
حميد المكاوي/كابريس
فريق كرة القدم اتحاد الجزائر يرفض ملاقاة نهضة بركان في إياب نصف نهائي كأس الكاف.
إلى هنا تبدوا الأمور عادية، لكن الغير العادي هو رفض المواجهة عدره أقبح من زلته.
كيف لبلد يحرم شبابها من استحقاقات رياضية قارية
لأبسط الأسباب التافهة خدمة لأجندات خارجية.
أليس بهذه الخرجات الخرقاء تقدم الجارة العنيدة تحفيزا في طابق من ذهب لفرنسا كي تستمر في اللعب على الحبلين بين البلدين الجارين، المغرب والجزائر.
لقد سبق لأعلى سلطة للبلاد أن أعلن في احدى الخطب على نهج سياسة اليد الممدودة مع الجارة الشرقية.
ومن أجل تعزيز هذا الطرح الذي يعود على البلدين بالنفع،
توجه على عجل و في مبادرة منه المرحوم شيخ اليساريين المغاربة بن اسعيد أيت ادر بحكم علاقته الوطيدة مع كبار الساسة الجزائريين من أجل تقريب ذات البين مع تبيان نية عاهل البلاد في طي صفحة الخلافات القائمة منذ 1963 إثر حرب الرمال، لكن تعنت مسؤولي الجارة بقي حاضرا لكي تواجه الطروحات الايجابية للمغرب بالرفض.
مما حدى بشيخنا بن اسعيد أيت ادر أن يقترح كبديل مؤقت الكف من قبل الجميع مغاربة و جزائريين شحن الشعوب من خلال الاعلام بشقيه المرئي و المسموع والمقالات التحريضية ، حتى يحاصر النزاع و يتركه أفقيا بين الكبار.
لكن للرئيس الجزائري و مرؤوسيه رأي مغاير، يكرس النزاع عموديا، و هكذا أصبح التراشق بالكلام النابي بين الشعوب على جميع المستويات والتشنجات عبر الوسائط الالكترونية و المنابر الاعلامية،
كل الخبراء الاقتصاديين و المحللين التجاريين عبر العالم يؤكدون على تكامل البلدين و مدى نجاحهم قاريا و لم لا عالميا إن وضعوا يدا في يد.
لكن إلى متى؟