قصبة أكادير أوفلا في حلتها الجديدة 2024… إرثً ثقافيً يعكس غنى تاريخ المغرب وتنوعه.

kapress2 يوليو 2024Last Update :
قصبة أكادير أوفلا في حلتها الجديدة 2024… إرثً ثقافيً يعكس غنى تاريخ المغرب وتنوعه.

رشيد الحسنات/كابريس

شهدت قصبة أكادير أوفلا مؤخرًا عملية إعادة تأهيل واسعة النطاق تهدف إلى إحياء هذا المعلم التاريخي والحفاظ على تراثه العريق، شملت هذه العملية عدة جوانب:1. ترميم الأسوار والأبنية : تم ترميم الأسوار القديمة والأبنية التاريخية باستخدام تقنيات البناء التقليدية والمواد المحلية، للحفاظ على الطابع الأصيل للقصبة.2. تحسين البنية التحتية : تم تحسين البنية التحتية للموقع بإضافة مسارات مشي جديدة، وإنارة حديثة، ومرافق خدمية للسياح، مثل مناطق الجلوس والمقاهي التقليدية .3. مركز تفسير التراث : تم إنشاء مركز تفسير التراث في القصبة، يعرض تاريخ المنطقة وتطورها عبر العصور، باستخدام تقنيات عرض تفاعلية ومتطورة.4. الفعاليات الثقافية : أصبحت القصبة الآن مقرًا للعديد من الفعاليات الثقافية والفنية، مثل المعارض والحفلات الموسيقية، مما يساهم في تعزيز النشاط الثقافي والسياحي في المنطقة. التأثير الاقتصادي والسياحي :إعادة تأهيل قصبة أكادير أوفلا لها تأثير إيجابي كبير على الاقتصاد المحلي، حيث أصبحت مقصدًا سياحيًا رئيسيًا يجذب الزوار من داخل وخارج المغرب. هذا الاهتمام المتزايد يعزز الفرص

الاقتصادية ويوفر فرص عمل جديدة للسكان المحليين.

الحفاظ على التراث : تعد إعادة تأهيل قصبة أكادير أوفلا مثالًا يحتذى به في كيفية الحفاظ على التراث الثقافي والتاريخي واستغلاله بشكل مستدام. يجسد المشروع التوازن بين الحفاظ على التراث وتعزيز التنمية الاقتصادية والسياحية، مما يسهم في نقل التاريخ والثقافة للأجيال القادمة.ختامًا، تشكل قصبة أكادير أوفلا في حلتها الجديدة رمزًا للفخر الوطني وإرثًا ثقافيًا يعكس غنى تاريخ المغرب وتنوعه.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News