
بقلم الاستاذ: مصطفي اوراغ
مختص وباحث في الشؤون الزراعية

تعد إدارة الري جانبا حاسما من جوانب الزراعة ، ومن المهم التعاون مع مختلف الشركاء لضمان الإدارة الفعالة. فيما يلي بعض الشركاء المحتملين في إدارة الري :
المزارعون: المزارعون هم الجهات الفاعلة الرئيسية في إدارة الري. إن خبرتهم في المحاصيل والتربة والاحتياجات المائية ضرورية لاتخاذ قرارات مستنيرة.
منظمات البحوث الزراعية: تعد معاهد البحوث الزراعية والجامعات شركاء قيمين في تطوير تقنيات وأساليب جديدة لإدارة الري. يمكنهم أيضا تقديم المشورة العلمية للمزارعين.
الوكالات الحكومية: تلعب الوكالات الحكومية ، مثل وزارتي الزراعة أو البيئة ، دورا رئيسيا في تطوير السياسات واللوائح المتعلقة بالري. ويمكنها أيضا توفير الدعم المالي والموارد لإدارة المياه.
الشركات الخاصة: يمكن للشركات المتخصصة في تقنيات الري أن تكون شركاء مهمين في إدارة الري. يمكنهم توفير معدات فعالة وأنظمة تحكم آلية وحلول تعتمد على إنترنت الأشياء (إنترنت الأشياء).
المنظمات غير الحكومية: يمكن للمنظمات غير الحكومية التي تركز على الحفاظ على المياه والتنمية المستدامة أن تقدم خبرتها في إدارة الري. يمكن أن تساعد في تعزيز الممارسات الزراعية الأكثر استدامة وزيادة وعي المزارعين بأفضل الممارسات.
جمعيات المزارعين: تلعب جمعيات المزارعين دورا حاسما في تبادل الخبرات والمعرفة بين المزارعين. يمكنهم تنظيم الدورات التدريبية وورش العمل والفعاليات لتعزيز الإدارة المثلى للري.
إنه من الضروري العمل والتعاون مع هؤلاء الشركاء من أجل تطوير نهج إدارة الري لتتكيف مع الاحتياجات المحددة لكل منطقة ، لتحسين كفاءة استخدام المياه وتقليل الآثار البيئية.