بقلم :زكرياء الاشرة /الرشيدية
احتضنت القيادة الإقليمية للوقاية المدنية بالرشيدية، اليوم، حفلًا رسميًا متميزًا بمناسبة تخليد اليوم العالمي للوقاية المدنية، في أجواء طبعتها روح الاعتراف والتقدير لجهود نساء ورجال هذا الجهاز الحيوي الذين يواصلون أداء واجبهم المهني والإنساني في مختلف الظروف.
وترأس هذا الحفل السيد والي جهة درعة تافيلالت، بحضور شخصيات مدنية وعسكرية وازنة، من ضمنها مسؤولون قضائيون بالمحكمتين الابتدائية والاستئناف، ورئيس المجلس الإقليمي، إلى جانب عدد من رؤساء الجماعات الترابية، ما يعكس المكانة التي تحظى بها الوقاية المدنية ضمن المنظومة المؤسساتية بالإقليم.

كما عرف الحفل حضور كبار المسؤولين الأمنيين، وعلى رأسهم ممثلو القيادة الجهوية للدرك الملكي والمديرية الجهوية للأمن الوطني، في صورة جسدت روح التنسيق والتكامل بين مختلف المصالح الأمنية والإدارية، خدمة لأمن وسلامة المواطنين بجهة درعة تافيلالت.
وشكلت العروض الميدانية التي قدمتها عناصر الوقاية المدنية أبرز لحظات هذا الموعد الاحتفالي، حيث أبانت عن مستوى عالٍ من الجاهزية والاحترافية في التدخل لمواجهة مختلف المخاطر، سواء تعلق الأمر بحوادث السير أو الحرائق أو الكوارث الطبيعية. كما أبرزت هذه الاستعراضات حجم التكوين المستمر الذي يستفيد منه عناصر الجهاز، وقدرتهم على التدخل في ظروف مناخية وتضاريسية صعبة تميز المجال الجغرافي للإقليم.

ويأتي هذا الاحتفاء مناسبة لتجديد الإشادة بالتضحيات الجسيمة التي يقدمها رجال الوقاية المدنية، الذين يشتغلون في صمت، ويجسدون أسمى معاني التفاني ونكران الذات في سبيل إنقاذ الأرواح وحماية الممتلكات.
إنها محطة رمزية للتأكيد على الدور المحوري الذي تضطلع به الوقاية المدنية في منظومة التدبير الوقائي والاستجابة للطوارئ، وفرصة لتثمين مجهودات “حماة الديار” الذين يستحقون كل عبارات التقدير والاحترام
























