ادريس بينهم
لا تزال تداعيات نهائي كاس امم افريقيا المغرب 2025 تلقي بظلالها على الساحة الكروية الافريقية، بعد ان اصدرت لجنة العقوبات التابعة للاتحاد الافريقي لكرة القدم قراراتها بخصوص الاحداث التي رافقت المباراة النهائية.
وقد اعتبرت هذه العقوبات مجحفة في حق المغرب، بحيث تقترب من المساواة في العقوبات بينه وبين السنغال من حيث الغرامات المالية وعقوبات الايقاف، رغم اختلاف طبيعة الوقائع، وهو ما خلف موجة استياء واسعة لدى الجمهور المغربي، الذي يرى ان ما صدر عن الجانب السنغالي من تشويش وتهديد وتذمر وصولا الى ايقاف نهائي رسمي منقول امام العالم لمدة 15 دقيقة، لا يمكن التعامل معه بمنطق المساواة.
وعقب صدور القرارات يوم الاربعاء 28 يناير 2026، اعلنت الجامعة السنغالية لكرة القدم في بلاغ رسمي قبولها للعقوبات الصادرة في حقها، في حين اكدت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، اليوم في بلاغ مماثل، عزمها استئناف هذه القرارات والدفاع عن موقفها امام الهيئات المختصة.

وفي انتظار مآلات هذا الاستئناف، يبدو ان ملف نهائي كاس امم افريقيا الذي جرى يوم 18 يناير 2026 مرشح لمزيد من التطورات، خاصة بعد البلاغ الصادر عن رئيس الكاف باتريس موتسيبي، الذي اكد فيه ضرورة مراجعة وتعديل النصوص القانونية، خصوصا المرتبطة بقانون الانضباط، مع التشديد على التزام الاتحاد الافريقي بالحفاظ على نزاهة وسمعة كرة القدم الافريقية.
























