المصطفى العياش/لجريدة كابريس
الدرك الملكي هو مؤسسة أمنية وطنية تعمل على تعزيز الأمن والاستقرار في المغرب، من خلال تنفيذ مهام متعددة تتعلق بالحفاظ على النظام العام، ومكافحة الجريمة، وحماية البيئة، والسلامة الطرقية، وغيرها من المهام التي تساهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المجتمع المغربي.
في هذا السياق، يسلط العدد الـ83 من مجلة الدرك الملكي الضوء على العديد من المواضيع والقضايا الهامة، وفي مقدمتها ركن مخصص لـ “الأنشطة الملكية”، بالإضافة إلى ملف حول الشرطة الإدارية بالدرك الملكي، الذي يسلط الضوء على أهمية هذا الموضوع في تعزيز الاستقرار والأمن في المجتمع المغربي.
تضمن ركن “الأنشطة الملكية” الخطاب السامي الذي ألقاه صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى الـ 49 للمسيرة الخضراء، الذي ألقى الضوء على أهمية هذه المناسبة في تاريخ المغرب، وجلسة العمل التي ترأسها جلالته حول مراجعة مدونة الأسرة، التي تهدف إلى تعزيز حقوق المرأة والمساواة بين الجنسين في المجتمع المغربي، واللقاء الذي جمع جلالة الملك برئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية بالقصر الملكي بالدار البيضاء، الذي يسلط الضوء على أهمية التعاون بين المغرب وموريتانيا في تعزيز الاستقرار والأمن في المنطقة.
أما في مجال التعاون الدولي، فقد سلطت المجلة الضوء على الزيارة الرسمية للدرك الملكي التي قام بها وفد رفيع المستوى من الدرك التركي، والتفاوض على سبل تطوير آليات التعاون والشراكة الثنائية في مجالي التكوين وتبادل الخبرات، مما يسلط الضوء على أهمية التعاون الدولي في تعزيز الأمن والاستقرار في العالم.
كما ركزت المجلة على الشأن الاجتماعي، وتناولت الحفل التكريمي الذي تم تنظيمه من قبل المصلحة الاجتماعية للدرك الملكي، بمناسبة إحالة عدد من الضباط وضباط الصف على التقاعد، والاحتفال بحملة التوعية ضد العنف ضد المرأة، مما يسلط الضوء على أهمية تعزيز حقوق المرأة والمساواة بين الجنسين في المجتمع المغربي.
أما فيما يتعلق بالشرطة الإدارية بالدرك الملكي، فقد سلطت المجلة الضوء على أهمية هذا الموضوع، مشيرة إلى أن “الشرطة الإدارية هي ذات طابع وقائي، إذ لا تقتصر مهمتها على فرض احترام القوانين، بل تجسد الإرادة الجماعية ومسؤولية المجتمع في حماية أفراده وبيئته”. كما سلطت المجلة الضوء على أهمية الشرطة الإدارية في تعزيز الاستقرار والأمن في المجتمع المغربي، وتعزيز حقوق المواطنين وحمايتهم من أي انتهاكات.