في أجواء روحانية يطبعها شهر رمضان المبارك، كان لنا لقاء مع الفنان التشكيلي رشيد أمخاو، ابن مدينة أولاد تايمة ومنطقة هوارة، الذي استطاع أن يرسخ اسمه في الساحة الفنية المغربية من خلال أعماله التي تمزج بين الأصالة والمعاصرة، وتعكس عمق الهوية والثقافة المغربية.
مسار فني متجدد
أمخاو شارك في معارض جماعية وفردية داخل المغرب وخارجه، مقدماً لوحات تحمل بصمة خاصة، حيث تتداخل الألوان والرموز بروح تراثية معاصرة. أعماله لا تقتصر على الجانب الجمالي فحسب، بل تحمل رسائل إنسانية واجتماعية بلغة تجريدية وتعبيرية، تجعل المتلقي أمام تجربة بصرية وفكرية متكاملة.

الفن كجسر للتواصل
يرى الفنان أن الفن التشكيلي ليس مجرد ممارسة إبداعية، بل هو جسر للتواصل بين الثقافات ووسيلة للتعبير عن القضايا الراهنة. لذلك، يحرص على أن تكون لوحاته مساحة للحوار بين الماضي والحاضر، بين المحلي والعالمي، وبين الذات والآخر.

إبداع متعدد الأبعاد
إلى جانب الرسم، ينخرط أمخاو في تطوير السيناريوهات والإنتاج الفني، إيماناً منه بأن العمل الثقافي مسؤولية جماعية ترتقي بالذوق العام وتساهم في بناء مجتمع أكثر وعياً بالجمال والفكر.
حضور لافت
من خلال مشاركاته في المعارض والفعاليات الثقافية، استطاع أن يلفت الأنظار إلى خصوصية تجربته الفنية، التي تجمع بين الرمزية التراثية والجرأة التعبيرية، ليؤكد أن الفن المغربي قادر على المنافسة والانتشار عالمياً.

بهذا اللقاء، يتضح أن رشيد أمخاو ليس مجرد فنان تشكيلي، بل هو حامل لمشروع ثقافي وفكري يسعى إلى ترسيخ قيم الهوية والانفتاح، وجعل الفن وسيلة للتأمل والتغيير.
























