أثار ظهور اللاعب الجزائري هواري فرحاني استياءا واسعا، بعدما ظهر بقميص فريق اولمبيك اسفي خال من العلم المغربي في الوقت اللي باقي زملاؤه كانوا حاملين الرمز الوطني بشكل واضح خلال المقابلة التي جمعت الفريق المسفيوي ضد الفريق الجزائري ضمن دهاب مباريات كأس الكونفدرالية الإفريقية التي جرت بالجزائر .
هذا السلوك اعتبره الجمهور إساءة غير مقبولة لرمز من رموز السيادة المغربية.
المطلوب اليوم هو أن إدارة أولمبيك آسفي تفتح تحقيق جدي باش تحدد المسؤولية: واش الأمر مجرد خطأ تقني في تجهيز القمصان أو قرار فردي من اللاعب. وفي حالة ثبوت أن اللاعب هو اللي تعمد إخفاء العلم، خاص النادي يتخذ إجراءات صارمة بحقه، لأن هاد التصرف فيه مس بصورة الفريق وإهانة لرمز وطني.
الجماهير كتنتظر من النادي موقف واضح وشفاف، لأن احترام الرموز الوطنية ماشي مجرد تفاصيل، بل واجب أساسي على كل من يمثل الفريق داخل وخارج أرضية الملعب.























