هجوم حماس وخطر التوسع الإسرائيلي: دعوة للوحدة العربية

kapress18 أغسطس 2025Last Update :
هجوم حماس وخطر التوسع الإسرائيلي: دعوة للوحدة العربية

الهجوم الذي نفذته حركة حماس في 7 أكتوبر 2023، وما صاحبه من عمليات خطف للرهائن، لم يكن حدثاً عابراً. بل تحوّل إلى نقطة فاصلة في مسار الصراع الفلسطيني–الإسرائيلي.

فبينما رأت حماس أنها كسرت صورة “الجيش الذي لا يُقهر”، استغلت إسرائيل الهجوم لتفتح الباب أمام مرحلة جديدة أكثر خطورة، عنوانها: إحياء مشروع “إسرائيل الكبرى” على الأرض.

كيف خدمت حماس هذا التحول من حيث لا تدري؟

منحت إسرائيل ذريعة قوية لتوظيف لغة “الدفاع عن النفس”.

ساهمت في شيطنة المقاومة وإضعاف التعاطف الدولي مع القضية الفلسطينية.

عمّقت الانقسام الفلسطيني الداخلي، ما أتاح لإسرائيل التملص من أي التزامات تفاوضية.

سمحت لليمين الإسرائيلي المتطرف بالانتقال من الشعارات إلى تصريحات سياسية معلنة عن التوسع خارج الأراضي الفلسطينية المحتلة.

تصريحات نتنياهو: من الحلم إلى السياسة المعلنة

خرج نتنياهو بشكل غير مسبوق ليعلن نية إسرائيل بسط سيطرتها على أجزاء واسعة من المنطقة العربية، بما فيها مصر، الأردن، السعودية، لبنان، واليمن، مقدماً ذلك كجزء من “أمن إسرائيل الاستراتيجي”.
هذه التصريحات ليست مجرد كلام سياسي، بل أداة استراتيجية لقياس المواقف العربية وتحريك المخططات التوسعية وفق قدرة الدول على الرد والتنسيق.

المواقف العربية للدول المعنية

التصريحات الإسرائيلية حول التوسع أثارت انتباهاً شديداً لدى الدول العربية المعنية.
مصر، الأردن، السعودية، لبنان واليمن أظهرت مواقف سياسية حازمة، تعكس وعيها بالمخاطر وقدرتها على حماية سيادتها والتوازن الإقليمي.
رغم اختلاف أساليب التصريحات والتحركات الدبلوماسية، تتفق هذه الدول على ضرورة متابعة التطورات عن كثب، مع إبراز أهمية التنسيق العربي المشترك لمواجهة أي محاولات توسعية قبل أن تتحول إلى واقع ملموس.

الحاجة إلى لقاء بين الدول العربية المعنية

التطورات الأخيرة وخطط التوسع الإسرائيلي تبرز ضرورة تواصل مباشر بين مصر، الأردن، السعودية، لبنان، واليمن لمناقشة التحولات الاستراتيجية المشتركة.
مثل هذا اللقاء سيكون فرصة لتبادل التقديرات السياسية، تحري المخاطر الإقليمية، وتعزيز التنسيق السياسي المشترك، بما يضمن قدرة هذه الدول على مواجهة أي محاولات توسعية قبل أن تتحول إلى واقع على الأرض.

التحدي الإسرائيلي: رد عاجل قبل فوات الأوان

تصريحات إسرائيل الأخيرة وخططها لتوسيع نفوذها وفرض مشروع “إسرائيل الكبرى” تضع الدول العربية أمام تهديد استراتيجي مباشر.
أي موقف غير حاسم يترك المجال لتحركات إسرائيل التوسعية، ويجعل من الوحدة العربية والتنسيق السياسي أمراً حاسماً للحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي.

الوحدة العربية: الخط الدفاعي

التطورات الأخيرة وخطط إسرائيل التوسعية تؤكد أن الوحدة العربية والتنسيق السياسي لم يعد خياراً بل ضرورة استراتيجية لمواجهة أي تهديد للتوسع وحماية السيادة الإقليمية.
الوضع الحالي يضع مصر، الأردن، السعودية، لبنان، واليمن أمام تحديات مباشرة تتطلب وعيًا مشتركًا للتهديدات وتحركًا سياسيًا منسقًا.
الانتباه المشترك، تحليل المخاطر بشكل موحد، وتعزيز التواصل السياسي بين هذه الدول، يشكل خطاً دفاعياً أساسياً للحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي، ويمثل الدرع الاستراتيجي ضد أي محاولات لفرض واقع جديد على الأرض.

متابعة للتطورات الإقليمية في الشرق الأوسط ــ إعداد: المصطفى العياش سكرتير تحرير جريدة “كابريس”

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News