منير نافيع/كابريس
رغم قضائه ستة أشهر خلف قضبان السجون الجزائرية، خطف الكاتب الفرنسي-الجزائري بوعلام صنصال الأضواء بفوزه بجائزة سينو ديل دوكا الأدبية المرموقة، تكريما لما وصفته اللجنة بـ”قوة كاتب يواصل إسماع صوت حرية التعبير بجرأة وإنسانية عميقة، متحديا الرقابة والحدود”.
صنصال، المعروف بمواقفه الجريئة ضد الاستبداد والتطرف، حول محنته إلى انتصار رمزي للكلمة الحرة، في وقت تتصاعد فيه موجات القمع في الجزائر.
الجائزة التي تمنح لكبار الأدباء الذين يجسدون “رسالة إنسانية حداثية” تحولت إلى صفعة أدبية لنظامٍ يسعى إلى إسكات الأصوات المستقلة، لكنها لا تزال تطرق جدران الصمت.