المنظمة المغربية للمواطنة والدفاع عن الوحدة الترابية تستنكر بشدة حملة جريدة لوموند الفرنسية

kapress27 أغسطس 2025Last Update :
المنظمة المغربية للمواطنة والدفاع عن الوحدة الترابية تستنكر بشدة حملة جريدة لوموند الفرنسية

تابعت المنظمة المغربية للمواطنة والدفاع عن الوحدة الترابية، ومعها الشعب المغربي، ببالغ الغضب والاستنكار، ما أقدمت عليه جريدة لوموند الفرنسية، من خلال نشر سلسلة مقالات مغرضة تمتد على ست حلقات، استهدفت بشكل مباشر الثوابت الوطنية ورمز وحدة الأمة المغربية، جلالة الملك محمد السادس.
هذه الحملة الإعلامية لم تكن مجرد تغطية صحفية عادية، بل جاءت في شكل هجوم ممنهج ومتعمد يفتقر إلى المهنية الصحفية وأبسط معايير الموضوعية، ويكشف عن تحامل سياسي واضح ومبيت على المملكة المغربية.
لقد سعت لوموند عبر هذه المقالات إلى تشويه صورة المغرب داخلياً وخارجياً، واستهداف رموزه الوطنية العليا، خصوصاً العرش الملكي، مستخدمة لغة تحريضية ومغرضة، وتشويه الإنجازات الوطنية والتاريخية التي يقف وراءها الشعب المغربي بكل فخر ووحدة مع المؤسسة الملكية.
إن هذا السلوك غير المقبول يظهر بوضوح مدى رغبة بعض الجهات السياسية الفرنسية، وخاصة الأحزاب اليمينية الفرنسية، في التدخل غير المشروع في شؤون المملكة المغربية، وعرقلة أي تقدم في العلاقات المغربية الفرنسية، خصوصاً في ملف الصحراء ومبادرة الحكم الذاتي.

لوموند تتحدث باسم الأحزاب اليمينية الفرنسية

وقد جاءت هذه الحملة في توقيت بالغ الحساسية، حيث تعززت مؤشرات التقارب الإيجابي بين المغرب وفرنسا، خصوصاً فيما يتعلق بملف الصحراء المغربية ومبادرة الحكم الذاتي، وهو ما يوضح الدور الخبيث لبعض الأحزاب اليمينية الفرنسية التي تسعى، عبر أدواتها الإعلامية، إلى عرقلة هذا التقارب، وزعزعة الاستقرار السياسي والإعلامي حول المملكة.
إن الجريدة، بهذا التوجه، لا تمثل الرأي الصحفي المستقل، بل أصبحت منبرًا يخدم مصالح الأحزاب اليمينية الفرنسية، ويسعى لتوجيه الرسائل السياسية ضد المغرب، مستغلة المنبر الإعلامي للتأثير على العلاقات الثنائية وخلق جدل مفتعل حول الثوابت الوطنية المغربية.

وعليه، فإن المنظمة المغربية للمواطنة والدفاع عن الوحدة الترابية، ومعها الشعب المغربي كله، المتماسك تماماً مع المؤسسة الملكية، ومع الأسرة الملكية، ومع العرش المجيد بكل حزم وفخر،:

ندين بأشد العبارات هذه الحملة العدائية والمغرضة، ونؤكد أن المساس بالملك محمد السادس هو مساس بكافة المغاربة، وجريمة في حق سيادة الوطن.

نعتبر ما أقدمت عليه لوموند عملًا مداناً ومرفوضاً بكل المقاييس، محاولة واضحة للابتزاز السياسي والإعلامي.

ندعو جميع المنابر الإعلامية الوطنية إلى التضامن والتجند لفضح هذه الحملة الممنهجة، وكشف خلفياتها السياسية، وعدم الانجرار وراء أي تلاعب إعلامي.

ونؤكد أن الشعب المغربي كله يقف كتفاً بكتف مع المؤسسة الملكية والعرش المجيد، ولن يسمح بأي محاولة للنيل من سيادته وثوابته الوطنية.

رسالة حازمة إلى لوموند وأعوانها

إن المنظمة المغربية للمواطنة والدفاع عن الوحدة الترابية، ومعها الشعب المغربي، تحذر جريدة لوموند ومن يقف وراءها من الاستمرار في هذا النهج الاستفزازي والعدائي، وتؤكد أن المغرب، شعبه، ومؤسساته الملكية، لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام أي محاولة للنيل من سيادته وثوابته الوطنية، وسيواجهون كل أشكال الابتزاز الإعلامي والسياسي بكل الصرامة والحزم والقوة المعنوية والإعلامية.


هذه الرسالة هي إعلان واضح وصريح لكل من تسول له نفسه المساس بالثوابت المغربية: أي محاولة للنيل من الوطن أو من رموزه الوطنية ستلقى برد حازم، مدروس، وحاسم من الشعب المغربي ومنظماته الشرعية والمدافعة عن الوحدة الترابية.

الدار البيضاء في : الثلاثاء 26 غشت 2025

الإمضاء: المصطفى العياش، رئيس المنظمة المغربية للمواطنة والدفاع عن الوحدة الترابية

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News