في قلب جماعة الكفيفات، حيث اعتادت عائلة سياسية معروفة أن تفرض هيمنتها الانتخابية لعقود، برز اسم عزيز الشايب كوجه سياسي شاب اختار طريق المعارضة ليكسر قواعد اللعبة التقليدية.
استطاع الشايب، بفضل حضوره القوي داخل المجلس الجماعي و من موقع المعارضة عن حزب الاستقلال ، أن يفرض نفسه كصوت مختلف، يواجه سيطرة العائلة النافذة في معقلها الانتخابي ، هذا التحدي جعله محط أنظار المتابعين للشأن المحلي، باعتباره نموذجاً لجيل جديد من السياسيين الذين يرفضون الانصياع للمعادلات القديمة.
بعيداً عن السياسة، يواصل الشايب نشاطه المهني كمحامٍ بهيئة أكادير،حيث سبق أن تولى رئاسة منتدى المحامين الشباب بأكادير، قبل أن يصبح عضواً بارزاً في هيئة المحامين بالمدينة.
رياضيا بعد تجربة مع نادي رجاء اكادير كنائب للرئيس ، ارتبط اسم عزيز الشايب بنادي شباب هوارة لكرة القدم، حيث عمل محامياً للنادي لفترة قبل أن يقدّم استقالته بشكل طوعي، ولم يتوقف حضوره عند هذا الحد، إذ تولى أيضاً رئاسة اللجنة المؤقتة لنادي شباب هوارة، قبل أن يُسلّم المشعل للرئيس الحالي قدور حدان، في محطة أكدت قدرته على الجمع بين العمل القانوني و السياسي والرياضي ، ما يعزز صورته كفاعل متعدد الأبعاد.
و كانت من أبرز محطاته الأخيرة، مساهمته في الترافع من أجل إطلاق مشروع مائي هام بجماعة الكفيفات، بكلفة تناهز 3 ملايين درهم، لتزويد خمسة دواوير بالماء الصالح للشرب. هذا الإنجاز عزز رصيده السياسي، وأكد أن المعارضة يمكن أن تكون قوة اقتراحية حقيقية.
عزيز الشايب اليوم ليس مجرد مستشار جماعي، بل رمز لشباب سياسي يرفض الانصياع للنفوذ التقليدي، ويثبت أن المعارضة قادرة على قلب الموازين في معاقل انتخابية تاريخية.
#هوارة #اولاد_تايمة #هوارة_44 #كابريس























