إعداد: زكرياء الاشرة
تعيش مدينة أرفود على إيقاع حدثين بارزين يجمعان بين أصالة التراث المغربي ودينامية التنمية الاقتصادية، وذلك باحتضانها فعاليات المعرض الإقليمي للصناعة التقليدية، المنظم من طرف غرفة الصناعة التقليدية لجهة درعة تافيلالت، بشراكة مع المديرية الإقليمية للصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني بالرشيدية وجماعة أرفود، بالتوازي مع الدورة الرابعة عشرة للمعرض الدولي للتمور.
ويهدف هذا التزامن إلى خلق تكامل تنموي بين المنتوجات الفلاحية والصناعات التقليدية، بما يسهم في إنعاش الاقتصاد المحلي وتعزيز مكانة أرفود كوجهة وطنية تجمع بين الفلاحة والإبداع الحرفي.

ويمتد المعرض من 29 أكتوبر إلى 3 نونبر 2025، بمشاركة واسعة لحرفيين وتعاونيات من مختلف أقاليم جهة درعة تافيلالت، يعرضون منتوجات تقليدية تعكس غنى الإبداع المغربي الأصيل، من الزرابي والخزف والفخار إلى المنتوجات الجلدية والحلي والمنسوجات، مما يجعل الزائر يعيش تجربة فنية متكاملة تستحضر تراث الجهة وعمقها الحضاري.
وفي تصريح بالمناسبة، أكد السيد عبد الواحد جدية، خليفة رئيس غرفة الصناعة التقليدية بجهة درعة تافيلالت، أن هذا المعرض يشكل فضاءً لتبادل الخبرات وفرصة لتسويق المنتوجات الحرفية على المستويين المحلي والوطني، مشيرًا إلى أن التنظيم المتوازي مع المعرض الدولي للتمور يمنح الحدثين بعدًا تكامليًا ينعكس إيجابًا على الحركة الاقتصادية والسياحية بأرفود والجهة عمومًا.

وأضاف أن الغرفة الجهوية تواصل جهودها في تثمين الموروث الحرفي ودعم الحرفيين المحليين عبر تنظيم معارض جهوية ومبادرات تسويقية تهدف إلى إبراز دور الصناعة التقليدية كرافعة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وبتنظيم هذا الحدث، تؤكد مدينة أرفود مرة أخرى مكانتها كفضاء يحتفي بأصالة التراث المغربي وتنوع منتجات الواحات، في مشهد يجسد تلاقي الأصالة بالابتكار في قلب الجنوب الشرقي للمملكة.























