أكد ناصر جبور، مدير المعهد الوطني للجيوفيزياء، أن “المنطقة المحاذية لشمال مدينتَي فاس ومكناس وامتدادا إلى إقليم سيدي قاسم تُعتبر منطقة نشِطة زلزاليا؛ إلا أنها عرفت فترة هدوء طويلة”.
وأضاف جبور، ضمن إفادات وتفسيرات قدّمها لجريدة هسبريس الإلكترونية، بعد تسجيل هزّتيْن صباح الأربعاء 7 يناير في إقليم مكناس (وتحديدا غير بعيد عن منطقة مولاي إدريس زرهون)، “أننا، في معهد الجيوفيزياء، نستمر في متابعة هذه الهزات لمعرفة الصدوع الجيولوجية المسبّبة لها”.
وقال موضحا بخصوص الهزتين الخفيفتين لصباح أمس الأربعاء، اللتين حُددت بؤرة إحداهما بالتحديد في منطقة تالغزا بإقليم مكناس والأخرى في منطقة “بني عمّار” عمالة إقليم مكناس، وفق ما أفادت مواقع متخصصة في رصد وتسجيل النشاط الزلزالي العالمي: “الأمر يتعلق بهزتيْن تم تسجيلهما بقوة 3 درجات. ولم تشعر الساكنة في المنطقة بهما”، وفق تأكيد المسؤول ذاته.























