رشيد الاشرة /كابريس
في إطار الجهود المبذولة لتعزيز التدابير الوقائية والحد من انتشار الأمراض المرتبطة بالوسط البيئي، احتضنت مدينة الجرف بإقليم الرشيدية، يوم الخميس 12 مارس 2026، حملة ميدانية لمحاربة الفأر الأصهب، الذي يُعد من بين العوامل المساهمة في انتشار داء الليشمانيا، وذلك بمشاركة عدد من المتدخلين المحليين والجهات المعنية.

وأشرف على إعطاء الانطلاقة الرسمية لهذه الحملة السيد باشا مدينة الجرف، بحضور الممرضة الرئيسية للمركز الصحي الجرف، إلى جانب قائد الدرك الملكي وقائد القوات المساعدة، فضلاً عن ممثلي السلطات الترابية ورؤساء الجماعات الترابية المعنية، وممثلي المصلحة الإقليمية لوقاية النباتات التابعة لـ المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، إلى جانب فعاليات من المجتمع المدني وعدد من الفلاحين بالمنطقة.

وتهدف هذه الحملة الميدانية إلى الحد من تكاثر الفأر الأصهب بالمناطق الفلاحية وبمحيط التجمعات السكنية، من خلال وضع الطعوم السامة المخصصة لمحاربة القوارض، وفق مقاربة علمية وتحت إشراف المختصين. كما تم خلال هذه العملية تقديم شروحات وتوجيهات ميدانية للفلاحين وفعاليات المجتمع المدني حول الطريقة السليمة لوضع الدواء في الأماكن التي تعرف انتشار هذه القوارض، بما يضمن نجاعة العملية ويحد من المخاطر الصحية والبيئية.
وأكد المتدخلون بالمناسبة على أهمية التنسيق والتعاون بين مختلف المتدخلين، من سلطات محلية ومصالح صحية وفلاحية، إلى جانب انخراط المجتمع المدني والفلاحين، باعتباره عاملاً أساسياً في إنجاح مثل هذه المبادرات الوقائية، التي تهدف إلى حماية الصحة العامة والحد من انتشار الأمراض المرتبطة بالقوارض.

وقد لقيت هذه الحملة استحساناً كبيراً من طرف الساكنة المحلية، التي ثمنت هذه المبادرة الهادفة إلى حماية صحة المواطنين وتعزيز الجهود المبذولة لمحاربة مسببات انتشار داء الليشمانيا بالمنطقة.























