تنحدر كنزة قيوح من عائلة سياسية بامتياز؛ فهي ابنة القيادية الاستقلالية زينب قيوح وحفيدة المرحوم الحاج علي قيوح، ما جعلها تكبر في بيئة مشبعة بالعمل السياسي والنضالي.
اليوم، يختار حزب الاستقلال أن يقدمها ضمن مرشحيه بجهة سوس ماسة كوكيلة للائحة النسوية، في خطوة تعكس رهانه على الكفاءات الشابة.
دراسيا حصلت كنزة قيوح على بكالوريوس سنة 2014 في الأعمال الدولية من مدرسة NEOMA Business School بفرنسا والولايات المتحدة.
و في سنة 2016: نالت ماجستير العلوم في إدارة الأغذية والأعمال الزراعية من Audencia Business School، بين فرنسا والبرازيل.
سنة 2017: توجت مسارها الأكاديمي بـ ماستر في تطوير الأعمال من Weller Business School بفرنسا.
هذا التكوين منحها أدوات متقدمة في الإدارة والتدبير وتطوير الأعمال، ووسّع من رؤيتها للعالم الاقتصادي والمؤسساتي.
مهنيا استغلت بين 2018 و2022 في فرنسا كـ مسؤولة لتطوير الأعمال الرقمية B2B، حيث تولت تدبير محفظة تضم 80 عميلاً من قطاع الأعمال، وتنظيم عشرات الندوات الرقمية سنوياً، إضافة إلى الاستشارة في الاستراتيجيات الرقمية ومواكبة إدارات التسويق والمبيعات.
بين 2022 و2024: واصلت تجربتها في فرنسا كـ مسؤولة عن الحسابات الكبرى لدى nailmatic، حيث أدارت محفظة من 50 عميلاً من الحسابات الكبرى، مع مهام تشمل التسويق التجاري، التفاوض، والتنسيق بين الفرق التجارية والتسويقية والشركاء.
منذ 2023 إلى اليوم اختارت العمل كمستشارة مستقلة في مجال التواصل وتنظيم الفعاليات واستراتيجية العلامة التجارية، واضعة خبرتها في خدمة مشاريع وفعاليات ثقافية ومؤسساتية وخاصة بالشركات، مع مسؤوليات تشمل إعداد وتنفيذ استراتيجيات التواصل، تنسيق الفرق، الإشراف على إنتاج المحتوى، وإدارة الشراكات والعلاقات الإعلامية والبروتوكول وكبار الشخصيات.
هذه التجارب تعكس قدرة كنزة قيوح على تحويل الأفكار إلى مشاريع قابلة للتنفيذ، وعلى الاشتغال داخل بيئات مهنية حديثة ومتعددة مما يشكل رصيد اضافي في مسارها السياسي.
اختيارها من طرف مناضلي حزب الاستقلال بالجهة لم يأتي من فراغ، بل من رصيد يجمع بين الدراسة والعمل والمبادرة و لعل تربيتها وسط عائلة خبرت السياسة و دهاليزها كان له بدون شك الاثر الايجابي على تكوينها السياسي.
بالنسبة لجهة سوس عامة وتارودانت الجنوبية خاصة، فإن حضور كفاءة شابة بهذا التكوين داخل المشهد السياسي يشكل إضافة حقيقية، خصوصاً في مرحلة تتطلب وجوهاً شابة تفهم لغة المشاريع وتعرف كيف تُبنى الشراكات وتتحول الأفكار إلى مبادرات عملية.
إن دخول كنزة قيوح غمار الاستحقاق الانتخابي يمثل امتداداً لمسار عائلي سياسي عريق، لكنه في الوقت نفسه يعكس رؤية شبابية جديدة تسعى إلى المساهمة في التنمية الترابية وتعزيز الثقافة ودعم الشباب.
ويبقى السؤال المشروع: هل ستتمكن كنزة قيوح من أن تحدو حدو عائلتها في السياسة، وتكون خير خلف لخير سلف، واضعة بصمتها الخاصة في المشهد الجهوي و المحلي ؟























