أعلن حزب الاستقلال عن برنامجه الانتخابي للفترة 2026-2031 تحت شعار «وطني.. مستقبلي»، مقدماً حزمة من الإجراءات التي تستهدف تحسين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية، مع تركيز خاص على الأسرة والشباب باعتبارهما أساس الاستقرار المجتمعي.
من أبرز المقترحات دعم المقبلين على الزواج بمبلغ 5 آلاف درهم، والمساعدة في اقتناء السكن الأول.
هذه الإجراءات تحمل بعداً اجتماعياً مباشراً، إذ تخفف من الأعباء المالية على الشباب، وتفتح أمامهم فرصاً للاستقرار الأسري في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة.
البرنامج يقترح إقرار عطلة مدفوعة لرعاية الأطفال، إلى جانب تعزيز المواكبة النفسية وحماية القاصرين من مخاطر المنصات الرقمية والألعاب الإلكترونية. هذه التدابير تضع الأسرة في قلب السياسات العمومية، وتؤكد على أهمية حماية الأجيال الجديدة من التحديات المرتبطة بالتحولات الرقمية.
اقتصادياً، يتعهد الحزب بالرفع التدريجي من الحد الأدنى للأجور والمعاشات، وإحداث بطاقة أسرية موحدة للاستفادة من الدعم، بما يساهم في تقوية الطبقة الوسطى وتخفيف الضغط عن الفئات الهشة.
هذه الإجراءات تمثل استجابة مباشرة لمطالب المواطنين الذين يعانون من ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية.
اما في الصحة والتعليم وعد برنامج الحزب إحداث وكالة وطنية للمستعجلات وتكوين 2000 طبيب متخصص، إلى جانب تعميم التعليم الأولي وتأهيل الشباب للمهن الرقمية، كلها خطوات تعكس حرص الحزب على تحسين الخدمات الأساسية التي تمس حياة المواطنين اليومية.
برنامج الاستقلال للفترة 2026-2031 يقدم نفسه كتصور اجتماعي شامل، يركز على الاستقرار الأسري، دعم الشباب، وتحسين الخدمات الأساسية. غير أن نجاح هذه المقترحات سيظل رهيناً بمدى قدرة الحزب على تحويلها إلى سياسات عملية، تترجم فعلاً إلى تحسين ملموس في حياة المواطنين.






















