إعداد: أمينة بردموش
احتضنت مصالح الوكالة الوطنية لتنمية الواحات وشجر الأركان بأرفود، يوم الخميس 27 نونبر 2025، لقاءً تشاورياً حول إعداد برنامج التنمية الترابية المندمجة، شمل باشوية أرفود وباشوية الجرف ودائرة أرفود، وذلك بحضور باشا أرفود وباشا الجرف ورئيس دائرة أرفود، إلى جانب السلطات المحلية وممثلي المصالح اللاممركزة وفعاليات المجتمع المدني.
ويعقد هذا اللقاء في إطار الرؤية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله حول إطلاق الجيل الجديد للتنمية الترابية المندمجة بالمملكة ، وبالتزامن مع الدينامية التشاورية التي يشرف عليها السيد والي جهة درعة تافيلالت عامل إقليم الرشيدية ، من خلال الورشات الموضوعاتية الهادفة إلى إعداد برنامج تنموي جديد يستجيب لأولويات الإقليم وتطلعات ساكنته.

افتتحت الجلسة بكلمة السيد رئيس دائرة أرفود، الذي أعلن انطلاق أشغال اللقاء مؤكدا أهمية إشراك الفاعلين المحليين في تحديد الأولويات وصياغة رؤية تنموية مندمجة تراعي خصوصيات المجال الواحي.
وتناول المتدخلون عددا من القضايا الجوهرية، أبرزها وضعية قطاع الصحة والحماية الاجتماعية وما يعرفه الإقليم من خصاص في التجهيزات والموارد البشرية، إلى جانب إشكالات التربية والتعليم والبنيات التحتية. كما تمت الإشارة إلى التحديات المرتبطة بالموارد المائية، حيث دعا المتدخلون إلى تأهيل الخطارات وحماية الفرشة المائية وإحداث سدود صغرى ومتوسطة وتعزيز برامج التجشير للحد من آثار الجفاف وزحف الرمال.

وشدد المشاركون على ضرورة خلق فرص شغل للشباب وتشجيع المقاولات الصغرى والمتوسطة، مع إطلاق مشاريع تأهيل ترابي مندمجة تجمع بين ما هو اقتصادي وخدماتي. كما جدد عدد من المتدخلين مطلب إحداث عمالة بمدينة أرفود باعتباره مطلباً تنموياً يستجيب لمكانة المدينة وانتظارات ساكنتها.
وعبّر الحضور عن تنويههم برجال السلطة، وعلى رأسهم باشا أرفود وباشا الجرف ورئيس دائرة أرفود، لما أبانوا عنه من حسن تدبير وتنظيم لهذا اللقاء، وما وفرته السلطات من أجواء مهنية ملائمة أثرت بشكل إيجابي على جودة النقاش والتوصيات.

وفي ختام اللقاء، أكد باشا أرفود أن جميع المقترحات والملاحظات سيتم رفعها إلى ولاية جهة درعة تافيلالت، موجهاً الشكر للسلطات المحلية وممثلي المصالح والفاعلين المدنيين على مساهمتهم في إنجاح هذا الموعد التشاوري.























