محمد شمس الدين الإدريسي.. نبض العمل الجمعوي للمدرسة العمومية بمولاي رشيد

kapress6 أبريل 2026Last Update :
محمد شمس الدين الإدريسي.. نبض العمل الجمعوي للمدرسة العمومية بمولاي رشيد


​بقلم: رشيد بوعتا


​في مسار إصلاح المنظومة التربوية بالمغرب، تبرز أسماء لم تختر الأضواء، بل اختارت “الميدان” طريقاً والارتقاء بالمدرسة العمومية هدفاً. ويأتي السيد محمد شمس الدين الإدريسي في طليعة هذه القامات، كواحد من أبرز الوجوه النشيطة التي بصمت العمل الجمعوي التربوي بمنطقة مولاي رشيد بالدار البيضاء، من خلال مساهمته الفعالة داخل الكونفدرالية الوطنية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ.
​نضال من أجل جيل الغد
​لم يكن انخراط السي محمد شمس الدين الإدريسي في الشأن التعليمي مجرد “واجب تنظيمي”، بل كان وما يزال “إيماناً راسخاً” بأن الأسرة هي الشريك الروحي والمادي للمؤسسة التعليمية. لقد كرّس جهده لتأطير جمعيات الآباء، منتقلاً بها من مجرد هيئات استشارية إلى قوة اقتراحية وترافعية تفرض حضورها في صلب القرار التربوي.
​الترافع والحد من الهدر المدرسي


​تميزت مسيرة الإدريسي بوضوح الرؤية؛ حيث جعل من الدفاع عن حقوق التلاميذ وتحسين ظروف تمدرسهم أولوية قصوى. وقد سجلت له الساحة التربوية مواقف شجاعة في:
​المطالبة بتأهيل البنيات التحتية التعليمية لتليق بكرامة التلميذ والأستاذ.
​إطلاق ودعم المبادرات الميدانية للحد من ظاهرة الهدر المدرسي، خاصة في الأحياء ذات الكثافة السكانية.
​مد جسور التواصل الفعّال بين البيت والمدرسة، لضمان تتبع دقيق للمسار التحصيلي للأبناء.
​نموذج للمواطن الغيور.


​إن ما يقدمه السي محمد شمس الدين الإدريسي داخل أروقة الكونفدرالية الوطنية، يجسد المعنى الحقيقي لـ “المواطنة الإيجابية”. فهو يطرح البدائل، ويشارك في صياغة المقترحات على المستويين الجهوي والوطني، مؤكداً في كل محفل أن النهوض بالمدرسة المغربية هو مسؤولية جماعية تتطلب تظافر جهود المجتمع المدني والقطاع الوصي.
​ستظل تجربة الإدريسي منارة تلهم العاملين في الحقل الجمعوي، وشاهداً حياً على أن العمل التشاركي الصادق هو المفتاح الحقيقي لبناء مدرسة عمومية ذات جودة، تضمن تكافؤ الفرص وتصون مستقبل الأجيال الصاعدة.

محمد شمس الدين الإدريسي
Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News