بعد موجة الانتقادات القوية التي لاحقت رئيس الحكومة إثر عودته الاضطرارية من عطلته بجزيرة مايوركا عقب أحداث سبتة المؤسفة، حاول عزيز أخنوش، بصفته رئيس المجلس الجماعي لأكادير، أن يعيد ترتيب المشهد السياسي المحلي. ففي يوم الخميس 6 غشت 2026، ترأس اجتماعًا خُصص لتقديم ودراسة مشاريع تنموية ضمن برنامج عمل الجماعة.غير أن هذا الاجتماع بدا للبعض مجرد محاولة لتلميع الصورة أكثر مما هو فعل تنموي حقيقي. فالتوقيت جاء في سياق أزمة ثقة، والقرارات المعروضة لم تُقنع المنتقدين الذين يعتبرون أن المشاريع المعلنة تظل حبيسة الورق، بينما الواقع اليومي للمدينة يعكس تأخرًا في الإنجاز وضعفًا في التواصل مع المواطنين.
هكذا، بدا المشهد وكأنه استعراض سياسي أكثر منه استجابة فعلية لمطالب الساكنة، ليظل السؤال مفتوحًا حول جدية هذه البرامج وقدرتها على تجاوز الطابع الدعائي إلى الفعل الملموس.






















