تأجلت صباح اليوم الاثنين 5 أكتوبر 2026 بمدينة تارودانت أشغال الدورة العادية لمجلس جهة سوس ماسة، بعد أن حضر 22 عضواً فقط من أصل 57، وهو عدد غير كافٍ لانعقاد الدورة والتداول في جدول أعمالها.
المقاطعة التي أقدم عليها عدد من المنتخبين، خاصة من حزبي الأصالة والمعاصرة و الاستقلال، تعكس استمرار تداعيات المشهد السياسي الذي أفرزته الانتخابات التشريعية الماضية، حيث يسعى الحزبان إلى إعادة ترتيب موازين القوى داخل المجلس الجهوي، في مواجهة حزب التجمع الوطني للأحرار الذي يقود الجهة.
وكان جدول الأعمال يتضمن ملفات تنموية مهمة، أبرزها اتفاقيتان خصوصيتان لتنفيذ مشاريع برنامج التنمية الحضرية لمدينة تارودانت، تشمل إعادة تأهيل الشبكات العمومية وإنجاز منشآت خاصة بإعادة استعمال المياه العادمة المعالجة في سقي المساحات الخضراء، بما يساهم في ترشيد الموارد المائية.
ويرى مراقبون أن المقاطعة تحمل رسائل سياسية أكثر من كونها مجرد موقف تنظيمي، إذ قد تكون مؤشراً على بداية اصطفافات جديدة داخل المجلس استعداداً للاستحقاقات المقبلة، ما يجعل إعادة برمجة الدورة في موعد لاحق اختباراً حقيقياً لقدرة المجلس على تجاوز هذه التوترات.
تارودانت: تأجيل دورة أكتوبر لمجلس جهة سوس ماسة بسبب غياب النصاب























