متابعة : إبراهيم بن مدان لجريدة كابريس
في مشهد رياضي مميز يعكس روح المواطنة والالتزام بدعم الرياضة القاعدية، حضر السيد صلاح الدين بلحسن فعاليات نهائي العصبة الوطنية لفرق الأحياء لكرة القدم، وذلك بدعوة كريمة من السيد الرئيس، حيث ساهم بحضوره الفاعل في إنجاح هذا العرس الرياضي الكبير، وأشرف على توزيع الجوائز على الفرق المشاركة والمتوجة، في أجواء احتفالية جسدت أهمية كرة القدم كرافعة للتنمية الاجتماعية والشبابية.
وفي كلمته بالمناسبة، أكد السيد صلاح الدين بلحسن أن العصبة الوطنية لفرق الأحياء تضطلع بدور أساسي في اكتشاف المواهب الشابة وصقل قدراتها، باعتبار أحياء المدن المغربية المنبع الحقيقي والقاعدة الأساسية التي أنجبت عبر التاريخ العديد من النجوم الذين تألقوا في صفوف الأندية الوطنية والمنتخبات المغربية، خاصة خلال الفترة الذهبية لكرة القدم الوطنية.
وأضاف أن فرق الأحياء الشعبية كانت ولا تزال الخزان الحقيقي لكرة القدم المغربية، ومن خلالها تُبنى الأجيال الكروية الصاعدة، مما يجعل دعم هذه المبادرات الرياضية مسؤولية جماعية تستوجب تضافر جهود الجميع من أجل منح أبناء الأحياء فرصًا حقيقية لإبراز مواهبهم وتحقيق أحلامهم.
كما رفع السيد صلاح الدين بلحسن أسمى عبارات الشكر والامتنان إلى جلالة الملك محمد السادس نصره الله، الرياضي الأول، على العناية السامية التي ما فتئ يوليها لقطاع الرياضة ببلادنا، ووضعه في المسار الصحيح كأداة للتنمية وصناعة الأبطال ورفع راية المغرب عاليًا في مختلف المحافل الدولية.
ولم يفوت الفرصة أيضًا للإشادة بالمجهودات الكبيرة التي يبذلها السيد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، لما يقوم به من عمل متواصل وجاد في سبيل تطوير كرة القدم الوطنية، والارتقاء بها إلى مستويات مشرفة قارياً ودولياً.
إن حضور شخصيات داعمة وفاعلة مثل السيد صلاح الدين بلحسن يؤكد أن مستقبل كرة القدم المغربية يبدأ من الأحياء الشعبية، حيث تصنع الأحلام وتولد المواهب، وحيث يبقى الاستثمار في الشباب هو الرهان الحقيقي لبناء مغرب رياضي قوي ومتألق.























