تارودانت الجنوبية.. معركة انتخابية مفتوحة على كل الاحتمالات

kapress11 سبتمبر 2026Last Update :
تارودانت الجنوبية.. معركة انتخابية مفتوحة على كل الاحتمالات

تبدو دائرة تارودانت الجنوبية في قلب واحدة من أكثر المعارك الانتخابية سخونة خلال الاستحقاقات التشريعية المقبلة، حيث يتنافس 14 حزباً على أربعة مقاعد فقط، ما يجعل كل صوت مرشحاً لأن يكون حاسماً في رسم الخريطة السياسية المقبلة.

التجمع الوطني للأحرار يدخل السباق برهان مزدوج: الحفاظ على إرث محمد بوهدود بودلال عبر ترشيح ابنته نادية، واستثمار شبكة العلاقات المحلية التي راكمها الحزب خلال السنوات الأخيرة.

الاستقلال يراهن على عبد الصمد قيوح، الوزير الحالي للنقل واللوجيستيك، الذي يجمع بين ثقل سياسي وامتداد اجتماعي، ما يمنحه موقعاً متقدماً في المنافسة.

الأصالة والمعاصرة يضع ثقته في حنان الماسي، التي تمثل امتداداً لعائلة سياسية مؤثرة، ما يعزز حضور الحزب في المشهد المحلي.

العدالة والتنمية يحاول العودة عبر عبد الغني ليمون،مستغلا شعبيته الكبيرة ، في رهان على استعادة جزء من القاعدة الانتخابية التي فقدها في الانتهابات السابقة.

التقدم والاشتراكية والاتحاد الاشتراكي يقدمان أسماء ذات حضور محلي، “جامع اسعيد” و “مصطفى أهدار”، في محاولة لتثبيت موقعهما داخل المشهد المتعدد.

الأحزاب الأخرى مثل الحركة الشعبية، تحالف اليسار، و الديمقراطيين الجدد، الديمقراطي الوطني و الحزب المغربي الحر تراهن على شخصيات محلية لتعزيز فرصها و مدى قدرتها على استقطاب أصوات غاضبة أو عائلية.

المشهد إذن معقد، حيث تتداخل الحسابات الحزبية مع الامتداد الاجتماعي والعائلي للمرشحين، إضافة إلى قدرة كل حزب على تعبئة قواعده في الجماعات المحلية.

ومع وجود أربعة مقاعد فقط، فإن أي تحالفات أو انزياحات في المزاج الانتخابي قد تقلب النتائج رأساً على عقب.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News