عاد اسم المنسق الجهوي السابق لحزب التجمع الوطني للأحرار، حميد البهجة، إلى الواجهة بإقليم تارودانت، حيث يكثف تحركاته السياسية بتارودانت الشمالية دعماً لمرشح الحزب الحسن السعدي في الانتخابات التشريعية المقبلة يوم 23 شتنبر.
وتشمل هذه التحركات لقاءات مع أعيان الحزب وفاعلين محليين بتارودانت الشمالية رغم إعلانه في سبتمبر 2025 عن اعتزاله النهائي للعمل السياسي منذ مارس 2022.
لكن هذه العودة لا تخلو من الجدل، إذ ترتبط صورة البهجة بملف قضائي بارز سنة 2021، حين وُجهت له تهم تبديد واختلاس المال العام في قضية اقتناء 40 حافلة للنقل المدرسي بغلاف مالي تجاوز 18 مليون درهم، وهي القضية التي أُحيل فيها على غرفة الجنايات بمراكش.
هذا الإرث القضائي يضع علامات استفهام حول مدى تأثيره على مصداقية تحركاته الحالية.
سياسياً، سبق للبهجة أن تولى رئاسة مجلس إقليم تارودانت بين 2015 و2017 قبل أن يقدم استقالته، « لأسباب شخصية » ليعود اليوم في سياق انتخابي جديد، ما يجعل صورته مركبة بين الماضي المثير للجدل والحاضر الذي يسعى فيه لدعم حزبه.
هذا التناقض بين الإرث القضائي و التحركات الانتخابية يفتح النقاش حول انعكاسه على المشهد السياسي المحلي.






















