حنان الماسي.. حضور برلماني وشعبية جارفة تفتح لها آفاقاً سياسية جديدة داخل حزب البام

يوسف بدري6 septembre 2026Last Update :
حنان الماسي.. حضور برلماني وشعبية جارفة تفتح لها آفاقاً سياسية جديدة داخل حزب البام

منذ دخولها لأول مرة قبة البرلمان، حرصت البرلمانية البامية حنان الماسي على أن تكون صوتاً اجتماعياً يعكس هموم ساكنة إقليم تارودانت وجهة سوس ماسة ، أسئلتها المتكررة لم تكن مجرد تدخلات شكلية، بل جاءت لتضع قضايا ملموسة على طاولة النقاش السياسي، وتؤكد أن السياسة الحقيقية تبدأ من الإنصات للمواطنين.

حين تسائل الحكومة عن انتشار المصابين باضطرابات نفسية في شوارع تارودانت، أو عن تأخر أجور أعوان الحراسة، فهي تضع كرامة الإنسان في قلب النقاش. هذه الأسئلة تكشف عن وعي بأن التنمية لا يمكن أن تتحقق دون معالجة الهشاشة الاجتماعية.

التنمية بإقليم تارودانت في صلب اهتماماتها .
من خلال أسئلتها حول المقاولين الذاتيين، أو مشروع الحي الحرفي بأولاد تايمة، تسعى الماسي إلى ربط السياسة بالتنمية الاقتصادية. فهي تدرك أن دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة هو السبيل لتقوية الاقتصاد المحلي، وخلق فرص عمل للشباب.

التعليم والصحة كركائز أساسية

أسئلتها حول أطر الإدارة التربوية، و الهيئة الوطنية للممرضين، ومراكز الاصطياف ، تكشف عن رؤية تعتبر أن الاستثمار في الإنسان يبدأ من المدرسة وينتهي في المستشفى. التعليم والصحة بالنسبة لها ليسا مجرد قطاعين، بل أساس العدالة الاجتماعية.

حنان الماسي تقدم نموذجاً لبرلمانية تجعل من الهم المحلي مدخلاً لمساءلة السياسات الوطنية. فهي تذكّر بأن البرلمان ليس فقط مؤسسة تشريعية، بل أيضاً منصة لنقل نبض الشارع إلى قلب القرار السياسي.

هذا التوجه يعكس وعياً بأن التنمية الحقيقية تبدأ من القرب، وأن صوت تارودانت يجب أن يُسمع في الرباط.

بهذا النهج، رسمت حنان الماسي من داخل قبة البرلمان صورة لبرلمانية اجتماعية بامتياز، تجعل من السياسة أداة لخدمة المواطن، وتربط بين القضايا المحلية والتحولات الوطنية الكبرى.

مشاركة حنان الماسي داخل الفريق البرلماني لحزب الأصالة والمعاصرة لم تمر مرور الكرام؛ فقد أبانت عن حضور قوي وفعالية لافتة في طرح القضايا الاجتماعية والاقتصادية التي تهم ساكنة إقليم تارودانت.

هذه الدينامية، إلى جانب شعبيتها الواسعة بين أبناء المنطقة، جعلت المكتب السياسي للحزب ومناضليه يلتفتون إليها بشكل أكبر، ليتم ترشيحها هذه المرة كوكيلة للائحة الحزب بدائرة تارودانت الجنوبية.

هذا الترشيح لا يعكس فقط الثقة في قدراتها، بل يفتح أمامها آفاقاً أوسع للعب أدوار سياسية بارزة داخل الحزب أو داخل فريقه النيابي المقبل. فالمسار الذي راكمته الماسي في زمن وجيز، يجمع بين قوة الحضور البرلماني، والتواصل المباشر مع المواطنين، والقدرة على تحويل القضايا المحلية إلى ملفات وطنية.

و تبدو حنان الماسي مرشحة بقوة لتكون إحدى الوجوه السياسية القوية في حزب الجرار، وربما إحدى الأصوات المؤثرة في رسم توجهاته داخل المؤسسة التشريعية في المستقبل القريب .

الدكتورة حنان الماسي مرشحة حزب الأصالة والمعاصرة للانتخابات التشريعية عن تارودانت الجنوبية

Leave a Comment

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *


Comments Rules :

Breaking News