في خطوة تعكس المكانة المتنامية للمغرب على الساحة البحرية الدولية، عقد السيد عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجيستيك، اجتماعًا رفيع المستوى مع الأمين العام للمنظمة الدولية للملاحة البحرية، تم خلاله استعراض آفاق التعاون وتعزيز الشراكة في مجال السلامة البحرية والتنمية المستدامة للموانئ.
وقد نوه الأمين العام للمنظمة الدولية للملاحة البحرية بالجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة المغربية في مجال السلامة البحرية، معربًا عن ثقته في قدرة المغرب على لعب دور محوري في تأمين الملاحة البحرية على مستوى القارة الأفريقية وجنوب أوروبا.

ومن أبرز مخرجات هذا اللقاء، اقتراح فتح مكتب تنسيق إقليمي للمنظمة بدول غرب أفريقيا يكون مقره بالمغرب، وهو ما يعكس الثقة الدولية المتزايدة في البنية التحتية والخبرة المغربية في هذا المجال الحيوي.
كما تم خلال الاجتماع تثمين المبادرة الملكية السامية التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، والرامية إلى تمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي، بما يعزز التكامل الإقليمي ويفتح آفاقًا جديدة للتنمية الاقتصادية والتجارية.

وفي سياق متصل، استعرض الوزير قيوح المشاريع الكبرى التي أطلقتها المملكة في مجال البنية التحتية المينائية، وعلى رأسها بناء ميناء الناظور غرب المتوسط وميناء الداخلة الأطلسي، إلى جانب توسعة ميناءي الدار البيضاء وأكادير، مما يعزز من قدرة المغرب التنافسية ويؤهله ليصبح أكبر قطب للتصدير والاستيراد في أفريقيا وجنوب أوروبا.
اللقاء جاء في إطار التزام المغرب الراسخ بتعزيز دوره كفاعل محوري في منظومة الملاحة البحرية العالمية، و تأكيدا على رؤيته الاستراتيجية لجعل موانئه بوابة رئيسية للتنمية والتكامل الإقليمي والدولي.























