يُعد عبد الغني الليمون واحداً من الأسماء البارزة في المشهد المحلي بإقليم تارودانت، حيث ارتبط اسمه بمدينة أولاد تايمة خلال فترة رئاسته للمجلس الجماعي.
وقد اشتهر لدى المتعاطفين معه بلقب “أسد التنمية” نتيجة المشاريع التي أُنجزت في عهده، والتي ساهمت في تغيير ملامح المدينة.
شغل منصب رئيس جماعة إسن، ما أتاح له خبرة إضافية في تدبير الشأن المحلي .

بعد تجربته التسييرية في جماعة إسن، استطاع عبد الغني الليمون أن يكسب ثقة ساكنة أولاد تايمة خلال الانتخابات الجماعية لسنة 2015، حيث حقق حزب العدالة والتنمية فوزاً مريحاً مكّنه من الحصول على أغلبية المقاعد.
هذا التفوق الانتخابي فتح أمامه باب التعيين في منصب رئيس جماعة أولاد تايمة، الذي شغله ما بين سنتي 2015 و2021.”
حيث أشرف على مجموعة من المشاريع التنموية التي كان لها الأثر الايجابي لدى ساكنة المدينة.
تجربته المتميزة في التسيير و شعبيته الجارفة مكنته من نيل ثقة مناضلي البيجيدي حيث حصل على تزكية الحزب كوكيل لائحته بدائرة تارودانت الجنوبية في الانتخابات التشريعية المقررة لشهر سبتمبر 2026، في منافسة قوية مع أحزاب أخرى مثل الاستقلال، الأصالة والمعاصرة، والتجمع الوطني للأحرار.

يُنظر إلى عبد الغني الليمون كفاعل سياسي ترك بصمة واضحة في المدينة و يحظى بتقدير جزء كبير من الساكنة التي ترى في فترة رئاسته مرحلة مهمة في مسار أولاد تايمة.
في المقابل، يواجه انتقادات من بعض خصومه السياسيين الذين يعتبرون أن إنجازاته لا تخلو من نقائص.
عبد الغني الليمون شخصية محلية أثارت اهتماماً واسعاً في أولاد تايمة، بين من يصفه بـ”أسد التنمية” ومن يراه مجرد رئيس سابق ترك إرثاً قابلاً للنقاش.
عودته إلى الساحة الانتخابية تجعل منه اسماً حاضراً بقوة في المشهد السياسي المحلي، حيث سيظل موضوع متابعة من طرف الساكنة والمتتبعين.
























