في خطوة أثارت موجة استياء واسعة في الأوساط الرياضية والإعلامية، وُجهت اتهامات لعدد من المنابر الإعلامية الجزائرية بشن حملة ممنهجة لتشويه صورة المملكة المغربية والتقليل من حجم مجهوداتها الجبارة لتنظيم نسخة تاريخية من كأس الأمم الإفريقية.

منذ إعلان الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) عن منح المغرب شرف تنظيم كأس إفريقيا، بدأت بعض وسائل الإعلام الجزائرية في بث تقارير مشككة في قدرة المملكة على احتضان هذا الحدث القاري، متجاهلة الشهادات الدولية التي تشيد بالبنية التحتية الرياضية المتطورة، وشبكة النقل الحديثة، والاستعدادات اللوجستية التي جعلت من المغرب مرشحًا مثاليًا.

لم تكتف هذه المنابر بالتشكيك، بل عمدت إلى نشر معلومات مغلوطة حول جاهزية الملاعب، وتمويل المشاريع، وحتى حول الدعم الشعبي للبطولة. وقد تم رصد تقارير تتضمن صورًا قديمة أو مفبركة، وتصريحات كاذبة منسوبة للاعبين مع منتخبات افريقية آخرهم اللاعب النيجيري “فيكتور اوسيمين” ، في محاولة لتقويض الثقة في قدرة المغرب على تنظيم حدث رياضي بهذا الحجم.
في المقابل، لقيت هذه الحملة ردود فعل قوية من مواطنين مغاربة وإعلاميين مستقلين، الذين اعتبروا أن ما يحدث لا يمت بصلة لأخلاقيات المهنة الصحفية، بل يعكس حالة من الإحباط السياسي ومحاولة يائسة للتشويش على نجاحات المغرب المتتالية في المجال الرياضي.

رغم هذه المحاولات، يواصل المغرب ابهاره للعالم من مستوى التنظيم الرائع، وأشادت شخصيات رياضية إفريقية ودولية بالتحضيرات المغربية، معتبرة أن نسخة 2025 ستكون من الأفضل في تاريخ البطولة.
الحملة الإعلامية الجزائرية تكشف عن أزمة ثقة داخل بعض الأوساط داخل النظام الجزائري ، الذي بات يرى في نجاحات المغرب تهديدًا رمزيًا. غير أن الواقع الميداني، والدعم الإفريقي والدولي، يؤكدان أن المغرب يسير بخطى ثابتة نحو تنظيم بطولة استثنائية، ستبقى محفورة في ذاكرة القارة.






















