متابعة زكرياء الاشرة وأمينة بردموش
في سياق التحضير للاستحقاقات التشريعية المرتقبة لسنة 2026، اختار حزب الحركة الشعبية محمد عبد البار بلحسان وكيلا للائحته الانتخابية بدائرة الرشيدية، في خطوة تعكس توجها واضحا نحو تجديد النخب السياسية والانفتاح على الكفاءات الشابة القادرة على مواكبة التحولات التنموية التي تعرفها المنطقة.
ويعد محمد عبد البار بلحسان من الأسماء التي بصمت على مسار أكاديمي ومهني متميز، حيث جمع بين التكوين العلمي المتخصص والخبرة الميدانية، ما جعله يحظى بصورة إيجابية داخل الأوساط المهنية والجمعوية. فإلى جانب حصوله على شهادة الماستر في مالية المقاولات والإجازة في الاقتصاد من جامعة محمد الخامس بالرباط، راكم تجربة مهمة في مجالات التدبير والتنمية والتسويق، مع حضور لافت في المشاريع المرتبطة بالابتكار الفلاحي وتنمية الواحات.
وعلى المستوى المهني، برز بلحسان كخبير دولي في زراعة الأنسجة النباتية، مساهما في توظيف التكنولوجيا الحديثة لخدمة القطاع الفلاحي وتعزيز مردوديته، خاصة بالمناطق الواحية التي تشكل ركيزة أساسية للاقتصاد المحلي بإقليم الرشيدية. كما عرف باهتمامه المتواصل بقضايا التنمية المستدامة والحفاظ على الموارد الطبيعية، وهي ملفات باتت تحتل موقعا متقدما ضمن أولويات الساكنة المحلية.
ولا يقتصر حضور محمد عبد البار بلحسان على الجانب الأكاديمي والمهني فقط، بل يمتد إلى العمل المدني والتنموي، حيث راكم تجربة معتبرة في عدد من المبادرات الرامية إلى دعم الشباب وتشجيع الابتكار وتعزيز التنمية المجالية، ما أكسبه رصيدا من الثقة والتقدير لدى فئات واسعة من المواطنين والفاعلين المحليين.
ويرى متتبعون للشأن السياسي بالإقليم أن تزكية بلحسان تمثل رسالة سياسية قوية من حزب الحركة الشعبية، مفادها الرهان على الكفاءة والمعرفة والخبرة بدل منطق الوجوه التقليدية، بما ينسجم مع تطلعات جيل جديد من المواطنين الباحثين عن تمثيلية سياسية قادرة على الترافع الجاد عن قضايا التنمية والتشغيل والاستثمار وتحسين ظروف العيش.
وبهذا الاختيار، يضع حزب الحركة الشعبية ثقته في أحد أبنائه الشباب الذين يجمعون بين الطموح والكفاءة والارتباط بقضايا المنطقة، أملا في تقديم نموذج جديد للعمل السياسي قوامه القرب من المواطن والقدرة على تحويل انتظاراته إلى مبادرات ومشاريع ملموسة تخدم مستقبل إقليم الرشيدية وساكنته.
























