متابعة منير نافيع
العيون – تتواصل المتغيرات داخل المشهد السياسي بجهة العيون الساقية الحمراء، بعدما أعلن الدكتور محمد الفويرس، الباحث في علوم الإعلام والإطار بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، التحاقه رسميا بحزب الديمقراطيين الجدد، في خطوة تأتي بعد أيام من انتقال الدكتور لارباس حميداها إلى الحزب نفسه.
هذا التطور يضع حزب التجمع الوطني للأحرار أمام تحد سياسي وتنظيمي واضح، بعدما أصبح يفقد في فترة وجيزة أسماء ذات حضور أكاديمي ومهني، بينما ينجح حزب الديمقراطيين الجدد، بقيادة المهندس المحفوظ الحيحي، في توسيع دائرة استقطابه.
وتفرض هذه المغادرات المتتالية على قيادة الأحرار بالجهة تقديم قراءة واضحة لما يحدث داخل الحزب، خاصة أن تكرار انتقال الكفاءات إلى الوجهة السياسية نفسها يصعب اعتباره حدثا عابرا أو معزولا عن السياق السياسي الراهن.

في المقابل، يواصل حزب الديمقراطيين الجدد تقديم نفسه كوجهة جديدة لاستقطاب الأطر والكفاءات، وهو ما يعزز حضوره في الجهة ويفرض نفسه رقما متزايدا في معادلة المنافسة السياسية.
ومع اقتراب الاستحقاقات المقبلة، لن يكون معيار قوة الأحزاب هو الخطاب السياسي، بل قدرتها على الحفاظ على كفاءاتها واستقطاب وجوه جديدة، وهي معركة تبدو قد انطلقت مبكرا في جهة العيون الساقية الحمراء.























