في زمن تتعالى فيه الدعوات إلى إشراك الشباب في صناعة القرار، يبرز اسم اليازيد قيوح كأحد الوجوه الجديدة التي تسعى إلى إعادة تشكيل صورة العمل السياسي والجمعوي في المغرب.
النشأة والتكوين
ولد يوم 16 مارس 2002، في بيت سياسي وجمعوي عريق، فهو حفيد المرحوم الحاج علي قيوح، وابن السيدة زينب قيوح النائب الأول لرئيس جهة سوس ماسة. هذا الإرث العائلي منح اليازيد قاعدة صلبة للانطلاق، لكنه اختار أن يبني مساره الخاص عبر التكوين الأكاديمي، حيث حصل على الإجازة في القانون باللغة الفرنسية، مما يعكس انفتاحه على الفكر القانوني الحديث.

الانخراط السياسي
من خلال عضويته في المجلس الوطني لحزب الاستقلال وعضويته في مكتب الشبيبة الاستقلالية بأكادير، تم انتخابه عضوا بالمكتب التنفيذي لمنظمة الشبيبة الاستقلالية عن جهة سوس ماسة خلال اشغال المؤتمر الرابع عشر لمنظمة الشبيبة الاستقلالية.
و يمثل اليازيد قيوح صورة الجيل الجديد الذي يزاوج بين التكوين الأكاديمي والانخراط المبكر في العمل السياسي.
هذا الحضور يعكس إرادة الحزب في تجديد نخبته عبر دمج طاقات شابة قادرة على مواكبة التحولات المجتمعية.

الفعل الجمعوي
إلى جانب السياسة، يواصل اليازيد قيوح نشاطه الجمعوي كرئيس جمعية الأمل للتنمية والتعاون بجهة سوس ماسة، إضافة إلى مشاركته في عدد من الجمعيات المحلية والوطنية.
هذا التعدد في الأدوار يعكس قناعة راسخة بأن التنمية لا تتحقق إلا عبر تكامل العمل السياسي والجمعوي.

اليازيد قيوح ليس مجرد شاب منخرط في السياسة والجمعيات، بل هو جزء من دينامية أوسع تسعى إلى تجديد النخب السياسية المغربية عبر إدماج جيل الألفية في مواقع المسؤولية.
إن حضوره يعكس انتقالاً تدريجياً من هيمنة الأسماء التقليدية إلى بروز وجوه جديدة تحمل مشعل التغيير، وتؤكد أن الشباب قادر على الجمع بين الإرث العائلي والابتكار في الممارسة السياسية.






























