متابعة : منير نافيع
الجلابة المغربية حطت رحالها على أكتاف وزير الداخلية الجزائري سعيد سعيود خلال لقاء رسمي، في مشهد أثار الكثير من التعليقات الساخرة.
فبينما ينشغل البعض في الجزائر بخوض معارك يومية حول التراث والتاريخ، جاءت الجلابة المغربية لتربك الحسابات وتضع الجميع أمام سؤال بسيط: إذا كانت كل هذه الحملات ضد كل ما هو مغربي، فلماذا يظل التراث المغربي ضيفا دائما في المناسبات واللقاءات.
الطريف في الأمر أن الجلابة لم تبد متوترة أو قلقة من الجدل السياسي، بل ظهرت بكل ثقة وكأنها تقول: “أنا هنا لأن التاريخ لا يحتاج إلى إذن للدخول”.
وبين مؤيد ومعارض، بقيت الصورة تتحدث أكثر من التصريحات، وتؤكد أن بعض الموروثات الثقافية تفرض حضورها بهدوء، حتى وسط أكثر النقاشات صخبا. أما مواقع التواصل الاجتماعي، فقد وجدت في المشهد مادة دسمة للسخرية والتعليقات التي اعتبرت أن الجلابة المغربية حققت ما عجزت عنه سنوات من الخطابات دون موعد مسبق”
























