يشهد المشهد السياسي بجماعة الكدية البيضاء حالة من الترقب بشأن مستقبل الرئيس السابق للجماعة وعضو الغرفة الفلاحية لجهة سوس، صلاح المتوكل.
الرجل الذي يواجه ملفاً معروضاً على محكمة جرائم الأموال، لم يُحسم بعد قضائياً، ما يجعل مبدأ البراءة قائماً إلى حين صدور حكم نهائي.
في المقابل، تتداول بعض الأطراف المحلية مسألة عدم أهليته للترشح في الاستحقاقات المقبلة، وهو ما يثير نقاشاً واسعاً داخل الساحة السياسية.

فالمتوكل يُعتبر شخصية مثيرة للجدل , إذ يرى فيه البعض منافساً شرساً حتى من داخل حزب الاستقلال، بالنظر لتجربته التي راكمها كمسير للمجلس الجماعي بالكدية البيضاء و كذلك عضويته داخل الغرفة الفلاحية للجهة ، بينما تخشى أطراف سياسية أخرى من هذه الشعبية داخل تراب الجماعة.
ورغم الاتهامات الموجهة اليه بتبذير اموال الجماعة ( المحكمة لم تقل كلمتها بعد ) ، فإن المتوكل يُحسب له إنجازات على مستوى تدبير الجماعة، إضافة إلى حضوره الدائم إلى جانب الساكنة، وهو ما أكسبه دعماً شعبياً وأيضاً خصومات سياسية.

ختاماً، يبقى صلاح المتوكل رقماً صعباً في المعادلة السياسية بجماعة الكدية البيضاء، فيما ستوضح نتائج الانتخابات المقبلة إن تمت تزكيته ، موقعه الحقيقي في المشهد المحلي و الاقليمي .






















